بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» اسئلة لمرحلة اعدادي (بوربوينت)
الخميس 1 نوفمبر - 23:15:10 من طرف رفعت

» صدق ولابد ان تصدق
الخميس 11 نوفمبر - 11:52:48 من طرف كيرلس فوزى

» حب ام شهوة
الإثنين 1 نوفمبر - 17:25:39 من طرف كيرلس فوزى

» وزال الاكتئاب
الأحد 24 أكتوبر - 8:24:17 من طرف ايرينى فوزى

» انقذك ام انقذ ابنى
السبت 16 أكتوبر - 9:19:41 من طرف ايرينى فوزى

» الزوجة وجارتها
السبت 2 أكتوبر - 23:06:04 من طرف ايرينى فوزى

» اوعى تقول انا وحيد
الخميس 30 سبتمبر - 11:48:54 من طرف كيرلس فوزى

» لا يدع رجلك تزل
الخميس 30 سبتمبر - 11:45:10 من طرف كيرلس فوزى

» العادات السبع للناس الأكثر فاعلية
الأربعاء 29 سبتمبر - 16:50:31 من طرف ايرينى فوزى


تفسير سفر التكوين كتابيا - نبذه بسيطة*** ابونا يعقوب حنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تفسير سفر التكوين كتابيا - نبذه بسيطة*** ابونا يعقوب حنا

مُساهمة من طرف felobter في الجمعة 18 ديسمبر - 22:03:06

*** تفسير سفر التكوين كتابيا ***


نبذه بسيطة عنه


اعداد
القس يعقوب حنا





· مقـــــدمة


· قانونية السفــر


· هـــدف السفر


· الرموز فى السفر


· سفر البدايــات


· تواريخ فى السفر


· نبوات فى السفر



نبوات عن المسيح فى السفر

اعتراضات والرد عليها

أقسام السفر

سفر التكوين :


هو السفر الأول من الكتاب المقدس ،

دعى فى العبرية " بى راشيت " وتعنى " فى البدء " 0


أما تسميته " التكوين "

فهى مترجمة عن السبعينية وتعنى " الأصل " أو البدايات " Genesis وهكذا انسحبت هذه التسمية لباقى اللغات 0


وقد كتب السفر موسى النبى – كما درسنا – وهناك رأيان فى توقيت كتابته : إما فى مديان أثناء رعايته لغنم عمه يثرون ، أو بعد استلامه للشريعة 0 والرأى الثانى هو الأرجح 0


قانونية السفر وصحة نسبه لموسى

نعرف ذلك من روح وأسلوب الكتابة المتبع فى الخمسة أسفار 0 كذلك التسلسل التاريخى للأحداث التى سجلها السفر وما بعده 0 فبينما ينتهى سفر التكوين بموت يوسف يبدأ سفر الخروج بذكر أسماء بنى اسرائيل الذين حضروا الى مصر ثم قيام ملك جديد لم يكن يعرف يوسف 0

ولعل حرف " الواو " الذى تبدأ به أسفار الخروج واللاويين والعدد يوضح استمرارية السرد التاريخى بقلم واحد بكل تأكيد 0

هذا بالاضافة الى كون أنبياء العهد القديم ثم ربنا يسوع المسيح نفسه ورسله القديسين ، قد تحدثوا عنه ومنه كثيراً


هدف السفر


السفر فى مجمله يمثل الخطوط العريضه لنمط علاقات البشر مع الله ، بدءا من مجده فى خلقة الكون والطبيعة والانسان ، ومرورا بقصة سقوطه ، ثم اعلان خطة الله لخلاص ذلك الإنسان 0 عبر المسلسل الطويل المرير من عناد البشر ، واصرار الله على محبته ورغبته الأكيدة فى عودتهم إليه 0 كل ذلك من خلال أحداث وشخصيات ، أخذت أحياناً أشكالاً درامية محزنة كالطوفان ، وبلبلة الألسنة فى بابل

هذا ويمكن إجمال أهداف السفر فى نقاط محددة كتالى :


1- إظهار أن الله هو الخالق لهذا الكون كله وهو القادر على كل شىء 0

2- الخطية مدمرة للإنسان ، ومفسدة لطبيعته ، وعقابها رهيب إذ طردت أبوينا خارج الفردوس ، وأهلكت العالم بالطوفان ، وأحرقت أيضاً سدوم وعمورة 0

3- الشيطان عدو الله ، وعدو الإنسان 0 عداوة واضحة منذ البدء

4- حركة البشر الدؤوبة للعودة الى الله استناداً على وعد لمحه أدم فى وسط عقاب الله للحية :

" أضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها 0 هو يسحق رأسك وأنت تستحقين عقبه " ( تك 3 : 15 )

5- حفظ الله لخاصة ، يجهز لنفسه منها ، النسل الذى به يفدى الناس 0 ذلك داخل تدبير متقن جداً يمكن تلخيصه فى العبارة ( من الكثرة إلى القلة إلى الفرد )


الرموز فى سفر التكوين


قدم لنا السفر – إلى جانب النبوات – شخصيات وأحداث عديدة رمزت بوضوح للمخلص والفادى ربنا يسوع المسيح

نستعرضها هنا :


1- شجرة الحياة التى فى وسط الجنة ( تك 3 : 23 )

2- بدأت العبادة بعد السقوط بتقديم الذبائح ، إشارة إلى دم يسوع المسيح بكونه الذبيحة الفريدة ، الذى به وبدمه فقط نقترب إلى الله 0

3- فلك نوح والطوفان ، رمز للمسيح واهب الحياة والتجديد للطبيعة البشرية ، بالمعمودية

4- تقدمة ملكى صادق إشارة صريحة جداً لكهنوت السيد المسيح ، وكونه قد ذاته خبزاً وخمراً ، جسداً ودماً أقدسين ( تك 14 مع عب 8 )

5- تقديم ابراهيم اسحق ابنه ذبيحة ، إشارة إلى مسرة الآب أن يسحق إبنه ، ذبيحة عنا 0

6- طاعة اسحق مثال عجيب لطاعة المسيح حاملاً صليبه ( تك 22 ، مع فى 2 : 8 )

7- السلم الذى رآه يعقوب ( تك 28 ) إشارة لصليب المسيح الذى به وعليه ندخل السماء 0 بعدما صارت لنا المصالحة ( 2 كو 5 : 18 ؛ أف 2 : 16 ) 0

8- أما حياة يوسف فهى غنية بالرموز إلى شخص ربنا يسوع :


· كونه الإبن المحبوب لأبيه يعقوب ، هكذا المسيح مسرة الآب

· قميص يوسف الملون ، إشارة لكنيسة المسيح الغنية بالمواهب

· نزول يوسف بمحبة لإفتقاد أخوته ، مثال لنزول المسيح لنا

· القاء يوسف فى الجب وبيعه كعبد ، يرمزان لنزول المسيح إلى الجحيم ، وكذا خيانة يهوذا له

· سقوطه – يوسف – تحت العبودية فى مصر بلا ذنب ، إشارة إلى صيرورة المسيح عبداً لأجلنا بلا ذنب اقترفه ؛ فهو القدوس

· إنقاذ يوسف لمصر من الموت جوعاً ، إشارة إلى إنقاذ المسيح لنا وكانت الحكمة هى محرك الإنقاذ ومحوره

توايخ هامة فى سفر التكوين

الخليقة 5500 قبل الميلاد بحسب حساب كنيستنا
نوح لا يعرف تاريخه على وجه التحديد
ولادة ابراهيم 2166 ق 0م0
ابراهيم يدخل كنعان 2091 ق 0م0
ولادة أسحق 2066 ق 0م0
ولادة يعقوب وعيسو 2006 ق 0م0
هروب يعقوب إلى حاران 1929 ق 0م0
ولادة يوسف 1915 ق 0م0
يوسف يباع عبداً 1898 ق0 م
يوسف يحكم مصر 1885 ق 0م0
موت يوسف 1805 ق 0م0
سفر التكوين والبدايات


سجل لنا السفر بدايات عديدة جديرة بالتأمل :


1- بداية الكون المادى 2- بداية الجنس البشرى
3- بداية السقوط 4- بداية فكر الخلاص
5- بداية مفهوم الأسرة 6- بداية الحياة فى المدينة
7- بداية فساد المجتمع 8- بداية الأمم
9- بداية اللغات المختلفة 10- بداية العبرانيين بابراهيم
نبوات عن السيد المسيح فى السفر :


على جوار الرموز التى درسناها فى النقطة السابقة لندرس هنا النبوات التى جاءت عن مخلصنا يسوع 0

1- المسيح هو نسل المرأة الذى يسحق رأس الحية

" أضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها 0 هو يسحق رأسك وأنت تستحق عقبة "
( 3 : 15 )
تجد اتمام هذه النبوة فى ( غلا 4 : 4 ؛ لو 2 : 7 ؛ 1 يو 3 : 8 ؛ رؤ 12 : 9 )
وهذه النبوة بالذات تشير إلى ولادته من عذراء بدون زرع بشر ( حاول أن تدرس ذلك ) 0

2- المسيح من نسل ابراهيم

" وابراهيم يكون أمة كبيرة وقوية وبتبارك به جميع امم الأرض " ( 18 : 18 )
" وبتبارك فى نسلك جميع أمم الأرض " ( 22 : 17 ، 18 )

وتجد اتمام هذه النبوة فى ( مت 1 : 1 ؛ لو 3 : 34 ؛ أع 3 : 25 ؛ غلا 3 : 16 )

3- المسيح من نسل اسحق

" بل سارة إمراتك تلد لك ابناً وتدعو اسمه اسحق 0 واقيم عهدى معه عهداً أبدياً لنسله من بعده "
( 17 : 19 )
وتجد اتمام ذلك فى ( مت 1 : 1 ، لو 3 : 34 )

4- المسيح من سبط يهوذا

"00 لا يزول قضيب من يهوذا ولا مشترع من بين رجليه حتى يأتى شليون وله يكون خضوع شعوب " ( تك 49 : 10 )
وهذه تجد اتمامها فى ( لو 3 : 33 ؛ مت 1 : 2 ، 3 )


يرى بعض المسلمون أن " شليون " هنا إشارة إلى نبى الإسلام ، ويرون أن صفاته التى ذكرها الكتاب " مسود العنينين 00 أبيض الأسنان من اللين " تنطبق عليه 00 وفى ادعائهم هذا يرون أن النبوة تشمل كون السيد المسيح هو آخر نسل من يهوذا ( آخر مشترع من بين رجليه ) وبالتالى يكون من جاء بعده ( محمد ) هو شليون !

لقد تناسى هؤلاء أن المسيح – له كل المجد – لم يأت من بين رجلىَ يهوذا ، فلم يأت من زرع بشر ! بل بشهادة القرآن نفسه ولدته العذراء المفضلة على جنس البشر بدون زرع بشر 0

بالأضافة إلى أن معنى كلمة كلمة شليون هو " الذى له " 0 وهذه تؤكدها الآية بحسب ما جاءت فى السبعينية "000 حتى يأتى الذى حفظت له ( الرياسة ) الذى هو مشتهى كل الأمم " فبمقارنة أسفار العهد القديم ، نجد أن يسوع المسيح هو الذى له الرياسة ( أش 9 : 6 ) وهو مشتهى كل الأمم ( حجى 2 : 7 )0



اعتراضات والرد عليها :

نكتفى هنا ببعض الإعتراضات وبيان الرد عليها


1- لهجة معاصرة الآن ،

العهد القديم هو كتاب حوى مجموعة من الأشخاص والذين دعوا انبياء ، وهم فى حقيقتهم مجموعة أشرار 0 تجد الذى يسكر واللص والزانى والمخادع والقاتل 0 ودليلهم فى ذلك نوح لما سكر وتعرى ، ولوط مع ابنتيه ، ووسيلة يعقوب فى سرقة بركة أبيه وايضاً زنا يهوذا مع كنته ثامار 0


الرد :

ما أخطر هذا اإعتراض ، فهدفه النهائى نشر مفاهيم فاسدة تطعن فى إيمان الناس وتشككهم فى كتبهم المقدسة بوحى إلهى مقدس فتعلن خطايا الأنبياء ، وأيضاً تأديب الله لهم 0

هذا وسرد ضعفات الأنبياء يؤكد صحة الكتاب المقدس بلا شك ، لأن الكتب التى ينقصها عامل الوحى المقدس تنزه أصحابها عن الأخطاء ، بل وتتنسب إليهم العصمة 0 أما الكتب المكتوبة بوحى إلهى مقدس فتعلن خطايا الأنبياء ، وأيضاً تأديب الله لهم 0

بالإضافة إلى أن هذه الضعفات تعلن نقصان البشر إذا ما قورنوا بكمال الله من كل ناحية ، وعصمته0 وفى هذا صار هدف كل الأسفار والكتاب الوصول بالناس إلى الشخص الوحيد الذى لا يخطىء ، أعنى ربنا يسوع المسيح الذى قال عن نفسه " من منكم يبكتنى على خطية "
( يو 8 : 16 )


2- فى ( تك 6 : 19 ) يأمر الله نوحاً أن يأخذ اثنين من كل ذى جسد ، ذكراً وأنثى 0 وفى ( تك 7 : 2 و 3 ) يعود فيخصص من البهائم الطاهرة سبعة ومن التى ليست بطاهرة اثنتين فقط 0 هذا تعارض 0


الرد :

النص الأول يحمل الوصية اجمالاً ، بمعنى قصد الله أن يهتم نوح بإدخال ذكر وأنثى لكى يتناسلا فيما بعد خروجهم من الفلك 0

أما فى النص الثانى ،

فالأمر يحمل تفاصيلاً لما يريده الله ، وكان قصد الله أن يتضاعف عدد الحيوانات الطاهرة ، فطلب أن يأخذ نوح سبعة من كل نوع طاهر 0



3- ورد فى ( تك 8 : 4 ، 5 ) أن الفلك رسا على جبل أراراط فى الشهر السابع 0 وما لبث أن يقول : فى الشهر العاشر ظهرت رؤوس الجبال وهنا تناقص بين أقوال الكتاب وبعضها 0

الرد :

لا يوجد تناقض هنا ، لقد استقر الفلك ، بالجزء المغمور منه فى الماء على قمة جبل أراراط التى كانت مغمورة هى الأخرى لم تظهر 0 ولما انقضت ثلاثة أشهر ( من السابع إلى العاشر ) إنحسرت المياه أكثر فظهرت رؤوس الجبال 0


4- فى ( تك 9 : 20 ) أخطاء حام نحو عورة أبيه نوح 0 فعلن الثانى كنعان حفيدة ( ابن حام ) 0 وهذا يتعارض مع قول الكتاب فى سفر حزقيال

" النفس التى تخطىء هى تموت 0 الإبن لا يحمل من إثم الأب 0000
000 بر البار يكون عليه وشر الشرير عليه يكون " ( حز 18 : 20 )

بل ويتعارض مع ما كتبه بفسه فى ( تث 24 : 16 )

" لا يقتل الآباء عن الأبناء 0ولايقتل الأنباء عن الآباء 0 كل إنسان بخطيته يقتل "


والرد :


· لم يقل نوح أن كنعان يهلك بخطية أبيه حام حتى يكون التعارض ، إنما قول نوح نبوة عن مصير الكنعانيين 0 كما يحدث ويكنى باسرائيل أو يعقوب ، عن الشعب كله 0
· وهذه لا تختلف عن كلام اسحق لعيسو أنه يعيش بلا دسم الأرض ويلا ندى السماء 000
( تك 27 : 39 و 40 )

فانسحبت العبارة إلى نسل عيسو أيضا بنفس القياس 0
· بالأضافة إلى أنه لو صارت هذه اللعنة لحام ، لصار ثلث العالم ملعوناً 0 وهذا بالفعل يتعارض مع إرادة الله الذى سبق وبارك حاماً مع أبيه نوح ( تك 9 : 1 – Cool



- فى الترجمة السبعينية ( تك 10 24 ) وفى العهد الجديد ( لو 3 : 36 ) ورد إسم " قينان " فى سلسلة الأنساب العبرية بينما سقط هذا الإسم من النسخة العبرية للعهد القديم 0

الرد:

هذه مشكلة نساخة وترجمة ، وتقلل بالمرة من عمل الوحى المقدس 0 كما لا يضعف من صحة الكتاب المقد س0


6- هل يليق برجل الله ابراهيم أن ينكر علاقته بسارة فيخاف وينكر ويكذب 0و ذلك مرتين ( تك 12 : 10 – 13 ؛ 20 : 1 – 11 ) 0

والرد :

أنها ضععفة من ضعفات الأنبياء التى لم يحجم الكتاب عن ذكرها ، وقلنا إنها تثبت الوحى أكثر وتظهر صحة الكتاب 0

ويمكنا الرد أن ابراهيم اختار هذا التصرف ، حكمة منه بسبب كون هذه الشعب تدين بالوثنية وليس فيها خوف الله بل كانوا يقتلون ازواجهن ايضاً فحسب ابراهيم رده هذا حكمة للهروب 0

ولكن كان الأحرى بابراهيم " رجل الإيمان " أن يسلم الأمر لله فى ثقة كاملة ورجاء ثابت فتتدخل عنايته المخلصة فى الوقت المناسب لينقذه 0


7- ورد فى ( تك 15 : 13 ) أن العبريين سوف يتغربون فى مصر ويذلون 400 سنة بينما ورد فى ( خر 12 : 40 ) 430 ) سنة 0

الرد :

الأول نص على أن 400 سنة هى المدة من وقت ولادة اسحق فطامه حين جدد الله العهد ابراهيم ( تك 21 : 8 –21 ) بينما الثانى فنظر فيه النبى إلى ما قيل من وقت دعوة الله لإبراهيم إلى الخروج من مصر 0 فلا اختلاف فى ذلك 0 لأن الثلاثين سنة هى المدة التى ولد بعدها اسحق لإبراهيم

ويمكننا تلخيص ذلك بيانيا كتالى :

من دعوة إبراهيم ( أع 7 : 2 ) إلى انتقاله من حاران ( تك 12 : 5 ) 5 سنوات مدة أقامته فى كنعان قبل مولد اسحق ( تك 21 : 5 ) 25 سنة
وحتى مولد يعقوب ( تك 25 : 26 ) 60 سنة
وإلى النزول إلى مصر ( تك 47 : -- ) 130 سنة
ومدة أقامة الشعب فى مصر 210 سنة
بجمع هذه السنوان : 5 + 25 + 60 + 130 + 210 = 430 سنة
وهذا ما أكده الرسول بولس أيضاً فى ( غلا 3 : 17 ) إنه من وعد الله لإبراهيم فى ( تك 12 : 1 –5 ) إلى إعطاء الشريعة 430 سنة 0

أما قوله فى النص الثانى ( خر 12 : 40 ) أن أقامة بنى اسرائيل فى مصر كانت 430 سنة ، فيقصد به كل مدة تغربهم من وقت دعوة إبراهيم لترك وطنه إلى خروج بنى اسرائيل من مصر 0 لأن إبراهيم وذريته أقاموا فى أرض الموعد كأنها غريبة ( كأنهم غرباء ) عب 11 : 9 ) 0

وأن قيل لماذا أقتصرت النبوة على مصر ؟ نقول أن ذلك من قبيل الإكتفاء بالأشهر ، ففى مصر ذاقوا الآلآم الشديدة وفيها جرت الآيات الباهرة 0



- فى ( تك 18 : 1 ) ذكر أن الرب ظهر لإبراهيم 0 وفى ( عب 13 : 2 ) قال عنهم بولس أنهم ملائكة 0

الرد : كلمة الرب تعنى السيد ، ومن اتلممكن أن يكون ذلك السيد ملاكاً او انساناً ، ففى اللغة العبرية والآراميه لا يقصد بها دائماً الله " يهوه " 0
فبلا شك ، الذين زاروا إبراهيم كانوا ملائكة ظهروا بشكل رجال 0 ولايمكن اعتبار هذه الحادثة تجسدا ً للمسيح فى العهد القديم ، فهذه بدعة تسمى " بالوجود السابق " Preexistance فجسد المسيح أخذه من العذراء مريم وهو جسده الوحيد الذى به عاش وصلب ومات وقام وصعد 00 وهو الذى يأتى به فى مجده ليدين العالم 0

9- إرتكب لوط الدنس مع اننتيه ( تك 19 : 32 – 35 ) بينما يشهد بطرس الرسول عن طهارته وبره ( 2 بط 2 : 7 ) 0

الرد : شهادة بطرس عن لوط بلا شك هى الحقيقة الأصيلة ، ومن الخطأ حتى أن ينسب الشذوذ الجنسى إلى لوط ، فيسمى فى اللغة :" اللواطة " 0

أما الحقيقة فهى أن ننسب الخطأ للإبنتين ، فهذا واضح من نص الكتاب 0 إنهما قصدتا من ذلك لا الشهوة ، بل إقامة نسل ظناً منهما أن العالم كله قد هلك 0
من هذا المنطلق لا يعد علمها زنى ، بل ضعفاً بشرياً

10- فى ( تك 46 : 26 ) ورد أن النفوس التى أتت إلى مصر ست وستون نفساً 0 بينما ذكر فى ( 46 : 27 ) انهم سبعون 0 وعاد اسطفانوس فى ( أع 7 : 14 ) ليذكر أنهم خمسة وسبعين نفساً 0 أين الحقيقة ؟

الرد : بسيط جداً 000 بالرجوع إلى نصوص الآيات :
فى الأولى 66 نفساً ما عدا النساء ، ولم يتضمن أيضاً يعقوب ويوسف وابنيه 0 لهذا عاد فى فى الثانية وذكر أن جميع النفوس 70 نفساً ( 66 +4 ) 0

أما تحديد اسطفانوس العدد 75 نفساً ، فلأنه أضاف نساء أبناء يعقوب ، وقد كن 9 فقط ، إذ كانت زوجتى يهوذا وشمعون قد توفينا ( تك 38 : 12 ؛ 46 : 10 ) فأصبح العدد 66 +9 = 75 نفساً 0
دون أن يضيف بالطبع زوجة يوسف المصرية لكونها فى مصر 0



















avatar
felobter

عدد المساهمات : 189
نقاط : 591
تاريخ التسجيل : 08/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى