بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» اسئلة لمرحلة اعدادي (بوربوينت)
الخميس 1 نوفمبر - 23:15:10 من طرف رفعت

» صدق ولابد ان تصدق
الخميس 11 نوفمبر - 11:52:48 من طرف كيرلس فوزى

» حب ام شهوة
الإثنين 1 نوفمبر - 17:25:39 من طرف كيرلس فوزى

» وزال الاكتئاب
الأحد 24 أكتوبر - 8:24:17 من طرف ايرينى فوزى

» انقذك ام انقذ ابنى
السبت 16 أكتوبر - 9:19:41 من طرف ايرينى فوزى

» الزوجة وجارتها
السبت 2 أكتوبر - 23:06:04 من طرف ايرينى فوزى

» اوعى تقول انا وحيد
الخميس 30 سبتمبر - 11:48:54 من طرف كيرلس فوزى

» لا يدع رجلك تزل
الخميس 30 سبتمبر - 11:45:10 من طرف كيرلس فوزى

» العادات السبع للناس الأكثر فاعلية
الأربعاء 29 سبتمبر - 16:50:31 من طرف ايرينى فوزى


تأملات في سلم يعقوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تأملات في سلم يعقوب

مُساهمة من طرف felobter في الجمعة 18 ديسمبر - 22:08:49

رأى حلماً وإذا سُلم منصوبة على الأرض ورأسها يمس السماء، وهوذا ملائكة الله صاعدة ونازلة عليها(تك 28: 12 )

لماذا السلم؟ هي غير لازمة للرب أو للملائكة ولكنها لازمة ليعقوب، أو بالحري هي لأجلي ولأجلك. والله يعلن ذاته على رأس السلم باعتباره إله إبراهيم وإسحاق، وذلك لأن إبراهيم رمز للآب وإسحاق رمز للابن الحبيب "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل مَنْ يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (يو 3: 16 ).

الرب يريد أن يرتقي الإنسان إليه، يرتقي إلى السماء على سلم مأمونة بين صفين من الملائكة الصاعدة والنازلة، وفي هذا يقول الرسول: "فإذ لنا أيها الأخوة ثقة بالدخول إلى الأقداس بدم يسوع" (عب 10: 19 ).

غياب الشمس وقت الصلب كناية عن احتجاب الله عن الإنسان. لكن ابن الله أبطل الخطية بذبيحة نفسه. والقول "قد أُكمل" (يو 19: 3 ) كان شهادة صريحة من الابن على كمال العمل. والآب أيدَّ ذلك بشق الحجاب. والشمس عادت إلى الظهور. معنى ذلك أن الآب أشرق قائلاً: "هلموا إليَّ".

الحجاب الذي انشق هو حجاب قدس الأقداس المطرز عليه الكروبيم، ونحن نعرف أن الكروبيم كانوا يحرسون طريق شجرة الحياة. وفي إشعياء 6 لم يُسمع إعلان عن محبة الله بل عن قداسة الله، لأن الملائكة لا يعلنون الله لنا، ولكن "الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبَّر" (يو 1: 18 ). وحجاب قدس الأقداس يفيد بأن باب السماء كان مُغلقاً أمامنا، والملائكة كانوا حرَّاساً لمنع النجس من الاقتراب إلى الله القدوس بكل شدة، ولا يُعطي حق الدخول إلى محضر الله إلا الابن. لكن حمداً لله فإنه تم شق الحجاب. كما أن شق الحجاب كان من فوق إلى أسفل، أي من عند الله. ماذا لو حاول يعقوب أن يبني سلماً؟ كم درجة كان يقدر أن يبنيها؟ وهذا معناه استحالة وصول الإنسان الخاطئ إلى الله. لكن لما انشق الحجاب انشطر الملائكة إلى فريقين وأفسحوا الطريق، وكأنهم تحولوا إلى حرس شرف. الملائكة الآن لا يمنعون المؤمنين المقدسين من الدخول إلى السماء، بل يحرسون الداخلين إليها. "أليس جميعهم أرواحاً خادمة مُرسلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص" (يو 1: 18
avatar
felobter

عدد المساهمات : 189
نقاط : 591
تاريخ التسجيل : 08/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى