بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» اسئلة لمرحلة اعدادي (بوربوينت)
الخميس 1 نوفمبر - 23:15:10 من طرف رفعت

» صدق ولابد ان تصدق
الخميس 11 نوفمبر - 11:52:48 من طرف كيرلس فوزى

» حب ام شهوة
الإثنين 1 نوفمبر - 17:25:39 من طرف كيرلس فوزى

» وزال الاكتئاب
الأحد 24 أكتوبر - 8:24:17 من طرف ايرينى فوزى

» انقذك ام انقذ ابنى
السبت 16 أكتوبر - 9:19:41 من طرف ايرينى فوزى

» الزوجة وجارتها
السبت 2 أكتوبر - 23:06:04 من طرف ايرينى فوزى

» اوعى تقول انا وحيد
الخميس 30 سبتمبر - 11:48:54 من طرف كيرلس فوزى

» لا يدع رجلك تزل
الخميس 30 سبتمبر - 11:45:10 من طرف كيرلس فوزى

» العادات السبع للناس الأكثر فاعلية
الأربعاء 29 سبتمبر - 16:50:31 من طرف ايرينى فوزى


كيف تعامل طفل مميز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيف تعامل طفل مميز

مُساهمة من طرف felobter في السبت 19 ديسمبر - 19:53:24

نجد في المجموعة طفلاً مميزاً كالنجم بين رفاقه . يحبونه ويقدرونه , وهو يفتخر بذلك لأنه محط أنظارهم . فما هي أفضل طريقة للتعامل مع هذه النوعية من الأطفال ؟ وهل افتخار الطفل يؤدي إلى غروره وكبريائه ؟
برأيي إن الطريقة الفضلى لتلافي تحول هذا الولد نحو الغرور والكبرياء, هي أن نساعده على توظيف ما لديه من مواهب وما اكتسبه من ثقة بالنفس نتيجة إعجاب رفاقه به, في خدمة المجموعة وأفرادها, مفهمين إياه أن ما أعطيه من مواهب إنما هو إشارة من الرب إليه ليقوم بدور مميز في خدمة إخوته, وأن مواهبه على كل حال, كوزنات الإنجيل, تنمو إذا ما وظفها في أعمال الخدمة.
هذا ويمكن أن نسند إلى هذا الولد مهمة في الفرقة تسمح له باستخدام مواهبه للغرض المشار إليه أعلاه . كما يمكن أن نوحي إليه بأن يقوم بمساعدات إفرادية لمن كان محتاجاً إليه من رفاقه (كمساعدتهم في دروس يقصرون فيها مثلاً ) علماً بأن ما يتمتع به هذا الولد من محبة الرفاق وتقديرهم من شأنه أن يساعده على النجاح في مهامه هذه .
(الطفل المميز بطبعه يشكل مشكلة بالنسبة لزملائه العاديين . كيف يمكن نزع صفة (مميز) عنه دون جرح شعوره ؟)
هذا سؤال يطرحه كثيرون من المربين , ولكنني أتساءل بدوري : هل من الضروري فعلاً أن ننزع صفة (مميز) عن الولد ؟ إذا ما نزعنا عنه هذه الصفة , نكون مجحفين بحقه. لأنه إذا كان فعلاً مميزاً, فبأي حق نعتبره غير مميز ؟ إن تصرفاً كهذا يؤذيه لأنه لا يعترف بحقيقته. سؤال ثان ٍ يتبادر إلى ذهني ألا وهو: إذا كان الولد مميزاً, فهل من الضروري أن يتخذ تمايزه هذا شكل الاستعلاء على الغير؟ أنا أفهم قصد طارح السؤال . فعندما يقول( نزيل صفة" المميز" عن الولد) , يقصد إزالة صفة الاستعلاء على الآخرين .
هذا الاستعلاء بالطبع , يؤذي الولد ويؤذي سواه , لكن التمايز لا يؤذي أحداً . المهم أن لا نترك للولد مجال التعبير عن تمايزه بشكل استعلاء على الغير . كيف السبيل إلى ذلك ؟ إنه يكون بأن نعترف بتمايز هذا الولد ونشجع فيه هذا التمايز ولكننا نساعده على تسخيره في خدمة الآخرين . فإذا كان الولد مثلاً ذا صوت جميل وموهوباً للغناء , ندعوه أن يفرح رفاقه بالغناء لهم في مختلف المناسبات . كذلك نسند إليه مهمة رئيسية في تعليم الأناشيد والأغاني لرفاقه .
هكذا يشعر الولد أن الموهبة التي يتميز بها أضحت موضوعة في خدمة الغير . أما إذا تميز بقدرة على الكتابة فيمكن أن نسند إليه أمانة سر الفرقة . أما إذا امتاز بخط جميل , فيمكن أن نعهد إليه بكتابة الإعلانات .... جملة الكلام أن علينا أن نفسح أمام الولد مجال استعمال الموهبة التي يتميز بها لخدمة الغير , عند ذاك يكون تمايزه قد توجه التوجه الصحيح . ويشعر الولد أننا , بآن , نعترف بتمايزه ونساعده على ممارسته في خط سليم ويفيد سواه بآن .
لاحظوا أننا لا نجد في الإنجيل إلغاء للتمايز . فواحد تسلم عشر وزنات وآخر خمس وزنات , إنما كان المطلوب من صاحب العشر وزنات أن ( يتاجر ) بها كلها . والمعنى الإنجيلي لعبارة ( تاجر ) هو هنا بالطبع أن يوظفها في خط المحبة , أن يخدم بها الغير , لأن هذه هي التجارة الرابحة الوحيدة في نظر الإنجيل . كان مطلوباً منه أن تثمر مواهبه حياة في الغير , فرحاً وانتعاشاً لهم . كذلك الذي أخذ الوزنات الخمس كان ينتظر منه أن يوظفها في الخط نفسه , وكذلك صاحب الوزنة الواحدة , فإذا ما تصرف كل واحد منهم بما أعطي من مواهب على هذا النحو دخلوا كلهم إلى فرح ربهم .
ثم إننا , إذا ما أردنا أن نحول دون استعلاء الولد المميز على سواه , كان علينا أن نوقظ في كل ولد دون استثناء الشعور بأنه هو أيضاً مميز بمعنى من المعاني . فلو كلفنا أنفسنا مشقة الانتباه إلى كل ولد , إلى خصائصه , لاكتشفنا أن لكل واحد منهم صفاته المميزة . قد يلفت بعض الأولاد أنظارنا تلقائياً لأن خصائصهم بارزة , تفرض ذاتها وتستحوذ على الانتباه . ولكن البنفسجة المستترة وراء أوراقها تظهر لمن تتبع أثر عطرها الخفر . فلنكلف إذاً أنفسنا مشقة اكتشاف الصفة ( أو الصفات ) المميزة لكل ولد من أولادنا . ولنجعل كلاً منهم يشعر أننا اكتشفنا موهبته وأننا نقدرها حق قدرها . إذ ذاك يشعر كل ولد أنه قد نال حقه وأن فرادته معترف بها ومقدرة . فإذا اطمأن الأولاد إلى ما يلمسونه من اعتراف المرشد بموهبة كل منهم وخصائصه الذاتية , أصبحوا أكثر استعداداً لأن يتقبلوا , دون حساسية مفرطة , تفوق أحدهم في ميدان أو أكثر .
( كيف العمل لتفادي الغيرة بين أفراد الفرقة , التي تنشأ عن وجود طفلة مميزة من جميع النواحي , مما يضطر القائدة أو القائد إلى الاهتمام بها أكثر من غيرها )
كل طفل إنما هو مميز بشيء ما (من حيث مواهبه أو أخلاقه وسلوكه ). فهذا ذكي, وهذا مرح, هذا خدوم, هذا مرتب, هذا مواظب,
هذا يتدفق حيوية ونشاطاً , هذا رقيق مرهف الحس الخ ..... المهم أن نكتشف فرادة كل ولد وأن نشعره بأننا نلاحظ هذه الفرادة ونقدرها
فإذا ما يشعر كل منهم أنه قد ( وصل له حقه ) تراجعت عناصر الغيرة .
avatar
felobter

عدد المساهمات : 189
نقاط : 591
تاريخ التسجيل : 08/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى