بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» اسئلة لمرحلة اعدادي (بوربوينت)
الخميس 1 نوفمبر - 23:15:10 من طرف رفعت

» صدق ولابد ان تصدق
الخميس 11 نوفمبر - 11:52:48 من طرف كيرلس فوزى

» حب ام شهوة
الإثنين 1 نوفمبر - 17:25:39 من طرف كيرلس فوزى

» وزال الاكتئاب
الأحد 24 أكتوبر - 8:24:17 من طرف ايرينى فوزى

» انقذك ام انقذ ابنى
السبت 16 أكتوبر - 9:19:41 من طرف ايرينى فوزى

» الزوجة وجارتها
السبت 2 أكتوبر - 23:06:04 من طرف ايرينى فوزى

» اوعى تقول انا وحيد
الخميس 30 سبتمبر - 11:48:54 من طرف كيرلس فوزى

» لا يدع رجلك تزل
الخميس 30 سبتمبر - 11:45:10 من طرف كيرلس فوزى

» العادات السبع للناس الأكثر فاعلية
الأربعاء 29 سبتمبر - 16:50:31 من طرف ايرينى فوزى


اسماء رؤساء الملائكه السبعه ومعانيهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اسماء رؤساء الملائكه السبعه ومعانيهم

مُساهمة من طرف ابو ماضى في الجمعة 11 ديسمبر - 18:32:21


اسماء رؤساء الملائكه السبعه ومعانيهم




[/url]
رؤساء الملائكه
وهم:
الاول ميخايئل
الثاني جبرائيل
الثالث رافائيل
الرابع سوريال
الخامس سيداكئيل
السادس ساراثينيل
السابع انانينيل
[/center]
الاوائل الاربعه مزكورين في الكتاب المقدس
الثلاثه الاخرين مزكورين في التسبحه او الابصلموديه وربما من مصادر قديمه
وزكروا انهم سبعه في سفر الرؤيا
اما معاني اسمائهم هي
جبرايئل جبروت الله او قوة الله
رافائيل الله الشافي
ميخائل من مثل الله
سوريال الله صخرتى
والثلاثه الاخرين غير مزكور تفسير اسمائهم في الكتاب المقدس

بركتهم تكون معاكو صلو من اجلي
[/size]
avatar
ابو ماضى

عدد المساهمات : 12
نقاط : 32
تاريخ التسجيل : 11/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رؤساء الملائكة

مُساهمة من طرف رجائى في السبت 12 ديسمبر - 22:27:45

كلمة "ملاك" تعني "رسول". وللملائكة أجساداً لطيفة من النار أو الهواء (دانيال 7،6:10؛ متى 3:28؛ مرقس 5:16؛ لوقا 4:24؛ أعمال الرسل 10:1؛ 7:12؛ سفر الرؤيا 1:10). والملائكة أكثير إقتداراً وقوة وسرعة ونشاطاً من الإنسان، وهم أقدر معرفة على معرفة الأشياء، وأسرع إلى الوصول إلى حقائق الأمور من الإنسان.

والملائكة لا يمرضون ولا يضعفون، ولا ينامون ولا يموتون، لأنهم كائنات روحانية. ولا يحتاجون إلى زمن كبير في إنتقالاتهم، ولا يتزوجون..

وقد خلقهم الله قبل خلقة الإنسان في اليوم الإول (حيث خلق الله النور والملائكة من نور). وقد سقط بعضهم بخطيئة التكبر وأصبحوا شياطين، ومنهم الرئيس "لوسيفر" زهرة بنت الصبح

والملائكة ثلاث طغمات:



الأولى: السارافيم – الكاروبيم – العروش

الثانية: القوات – السلاطين – السيادات

الثالثة: الرياسات – رؤساء الملائكة – الملائكة

أما عن رؤساء الملائكة، فهم سبعة (رؤ2:Cool،

رجائى

عدد المساهمات : 1
نقاط : 1
تاريخ التسجيل : 08/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء رؤساء الملائكه السبعه ومعانيهم

مُساهمة من طرف anton1579 في الأحد 13 ديسمبر - 13:33:01

جريدة وطنى الصادرة فى 14/1/2007 م السنة 49 العدد 2351 عن مقالة بعنوان " عمل الملائكة وطبيعتهم " للمتنيح الأنبا غريغوريوس- أسقف عام الدراسات العليا اللاهوتية والثقافة القبطية والبحث العلمي :
الملائكة هي هذه الطغمة العظيمة التي تخدم الله خدمة دائمة وفي حضرته المقدسة.وهم في نفس الوقت يرسلون من قبل الله ليعملوا مع المؤمنين في خدمة الخلاص,لذلك يقول الرسول في رسالته إلي العبرانيين:أنهم أرواح ترسل للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص.كما يقول أيضا.الجاعل ملائكته أرواحا وخدامه لهيب ناروهذا يدل علي أن الملائكة خدام من نار,وأنهم كائنات راقية سامية عالية أعلي من مستوي البشر,لأن أرواحهم أسمي من أرواح البشر وأكثر لمعانا وأعظم بهاء واقتدارا,وأنهم أقوياء وقادرون علي أن يعملوا شيئا عظيما بحسب إرادة الله المقدسة التي يحملونها.
هؤلاء الملائكة أرواح ناطقة عاقلة حرة خالدة لها إرادة خيرة,لأنها إرادة الله الذي يرسلهم للخلاص,وتاريخ البشرية حافل بتدخلات الملائكة,منذ اليوم الذي فيه خلق الإنسان,بل قبل أن يخلق الإنسان خلقت الملائكة.إنها خلقت في اليوم الأول الذي صنع الله فيه النور,ومن النور خلقت الملائكة قبل أن يخلق الإنسان في اليوم السادس.وحينما طرد الإنسان الأول من جنة عدن أقام الله لهيب سيف متقلب مع الكاروبيم لحراسة طريق شجرة الحياة.هذا الكائن الملتهب بالنار نقرأ عنه أيضا في سفر حزقيال الأصحاح الأول,حينما يتكلم حزقيال النبي عن رؤيا في السماء, حيث رأي الملائكة الذين يسمون بالكاروبيم أو بالشيروبيم وهم حملة العرش الإلهي الذين يحملون عرش الله,هؤلاء الكاروبيم رآهم حزقيال النبي أنهم من نور ونار ملتهبة تبرق لمعانا,وهذا يدل علي طبيعة الملائكة إنها تبرق لمعانا وإنها إبهي من كل تصور وإبهي من كل نور,لدرجة أن يوحنا الرائي يتكلم عن أحد الملائكة الذين رآهم,كما دون ذلك في سفر الرؤيا,أن الأرض كلها استضاءت بنوره,ملاك واحد أضاء الأرض كلها,وهذا يدل علي ما للملائكة من لمعان ومن بهاء ومن نور,أقوي من كل نور آخر,وهذا يدلنا أيضا علي أن الملائكة بطبيعتهم أسمي من طبيعة البشر.وفي سفر الملوك الثاني نقرأ قصة إيليا النبي الذي اختطفت إلي السماء:وإذا مركبة من نار وخيل من نار اختطف إيليا,وصعدت به في العاصفة إلي السماء,ورأي أليشع النبي هذا المنظر الرهيب وصرخ يقول:أبي يا أبي يامركبة إسرائيل وفرسانها.وأليشع النبي نفسه,في يوم ما أراد ملك آرام أن يختطفه,لأنه كان يعلم أن أليشع النبي يخبر ملك إسرائيل بالأمور التي كان ملك ارام يفكر فيها وهو في مخدع فراشه,فلما علم بذلك أرسل جنودا كثيرين وجيشا عظيما ليأتوا بأليشع وكان أليشع راهبا يسكن الجبال,فلما رأي تلميذه جيحزي هذا الجيش الكبير من الجند فزع جدا,وذهب إلي معلمه وقال له:يامعلمي إن الجبل محاط بجيوش كثيرة وبمركبات ومحاط بآلاف وربوات الألوف من العسكر يريدونك أن تنزل معهم .أما أليشع فقال:يا ابني اطمئن فإن الذين معنا أكثر من الذين علينا ولكي يطمئنه بالأكثر رفع عينيه إلي السماء وقال:يارب افتح عيني الغلام فيبصر.ففتح الرب عيني الغلام جيحزي فأبصر الجبل محوطا بالملائكة ورؤساء الملائكة,فصرخ وقال يامعلمي إن الذين معنا أكثر من الذين علينا لم يكن أليشع مغمض العينين وإنما كان مفتوح القلب والعينين,فأبصر الملائكة ورؤساء الملائكة من حوله يدافعون عنه,ولكنه صلي من أجل جيحزي لكي يبصر جيحزي لأن عينيه كانت مغلقتين فقالافتح يارب عيني الغلام فيبصروهذا تعبير معناه أن أليشع كان يري الملائكة ورؤساء الملائكة,ولكنه صلي من أجل جيحزي لكي يري المنظر الذي يراه هو,فنظر هؤلاء الملائكة كما يروي سفر الملوك الثاني,رآهم من نار.
ملاك الميلاد وملاك القيامة:
وهكذا يشهد الكتاب المقدس أيضا في العهد الجديد,بالنسبة للملاك الذي أرسل ليبشر الرعاة الذين في البادية أو البرية يسهرون علي غنم رعيتهم,في ليلة ميلاد ربنا يسوع المسيحملاك الرب ظهر لهم ونجم الرب أضاء حولهم فخافوا خوفا عظيما جداملاك واحد أضاء البيداء,أضاء الصحراء,أضاء الظلماء التي كانت تحيط بالرعاة. مجد الرب أضاء حولهم فخافوا خوفا عظيما جدا كما يقول الكتاب.إن منظر الملاك عظيم,منظره بهيج يستطيع واحد أن يضيء الأرض بأسرها.
وهكذا يروي الكتاب أيضا عن ملاك القيامة الذي نزل من السماء فحدثت زلزلة عظيمة, لأن ملاك الرب نزل من السماء ودحرج الحجر عن فم القبر..ومن روعته خاف الحراس وارتعدوا وصاروا كأموات,انظرواتعبير الكتاب عن عظمة الملاك,أنه حينما نزل فبنزوله حدثت زلزلة عظيمة ونوره أضاء, ومن روعته إرتعد الحراس وصاروا كأموات.ولما رأته النسوة لم يستطعن أن يتطلعن إليه فكن منكسات بوجوههن.يعني أنهن كن غير قادرات أن يتطلعن إليه من شدة بهائه,فكانت النسوة منكسات بوجوههن.
من هنا نفهم أن الملائكة كائنات روحية عالية سامية راقية أسمي من الإنسان وأشد لمعانا وأبهي نورا.
الملاك أعظم اقتدارا من الإنسان:
والملائكة أعظم قوة واقتدارا,لأن ملاكا واحدا يستطيع أن يصنع عملا عظيما,ملاك واحد قتل في ليلة واحدة مئة ألف وخمسة وثمانين ألف رجل من جيش سنحاريب ملك آشور,وهذا هو السبب في هزيمة هذا الملك.وملاك واحد هو الذي خرج في نصف الليل,وضرب جميع الأبكار من بكر الملك الجالس علي عرشه إلي بكر الأسير الذي في السجن.كل هؤلاء قتلهم ملاك واحد في ليلة واحدة بل في زمن قصير من تلك الليلة بعد نصف الليل,ملاك واحد استطاع أن يصنع هذا العمل الكبير,مما يدلنا علي عظمة الملائكة,وعلي قدرتهم, وأيضا علي سرعتهم ونشاطهم.فالملاك لايحتاج في انتقاله أبدا إلي زمان.
الملاك الحارس:
قال مخلصنا له المجد عن الأطفال الصغارلاتحتقروهم لأني أقول لكم إن ملائكتهم في كل حين ينظرون وجه أبي الذي في السماواتلأن كل طفل يولد يعين له ملاك حارس,هذا الملاك الحارس للطفل الذي يحميه والذي يعين لحراسته,مكانة الطبيعي هو السماء,لأن الملائكة يسكنون السماء حيث يخدمون الله,ولكن في نفس الوقت معينون لحراسة الأطفال وحراسة المؤمنينملاك الرب حال حول خائفيه وينجيهمهذا هو الملاك الحارس.
ولكن كيف يكون الملاك في السماء يخدم الله ويتعبد له,ثم في نفس الوقت هو معين للحراسة؟.
إن الملاك سريع جدا وهو في غير حاجة أن يكون محيطا بالشخص طوال الوقت,ولكنه أيضا معين لحراسته.ففي أي وقت,في أية ثانية,في أية لحظة وهي أقل من الثانية,يحتاج الطفل أو الإنسان المحوط بحراسة الملائكة إلي معونة خاصة,ينزل الملاك في أقل من لحظة بسرعة البرق,وأسرع من كل ما نتصوره من اختراعات لمعونته وإغاثته...
يقول الوحي:يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك في سائر طرقك وعلي أيديهم يحملونك لئلا تعثر بحجر رجلك.
فقبل أن تنقلب رجل الإنسان وقبل أن تعثر القدم,يكون الملاك قد هبط في أقل من ثانية إلي الأرض,ليسند رجل الإنسان أو قدمه,حتي لاتصطدم بالحجر.فالملاك ينزل لكي يكون في خدمة الإنسان الذي هو مسئول عن حراسته.
ومخلصنا الصالح حينما تكلم عن الشيطان وعن سقوطه من السماء,والشيطان كما تعلمون كان ملاكا ,بل كان من رؤساء الملائكة.
يقول مخلصنارأيت الشيطان ساقطا مثل البرق من السماء وذلك عندما حدثت الحرب بينه وبين رئيس الملائكة ميخائيل,وأسقطه ميخائيل رئيس الملائكة إلي الأرض.سقط الشيطان كالبرق كما يقول مخلصنا,مما يدل علي السرعة التي لطغمة الملائكة سواء أكانوا أخيارا أم أشرارا فإنهم ينتقلون بسرعة البرق,بل أسرع من البرق,وهذا كله نظرا لطبيعتهم الروحانية الفذة التي لايجاريهم فيها كائن آخر علي الأرض أو في السماء.


عدل سابقا من قبل anton1579 في الأحد 13 ديسمبر - 13:35:19 عدل 1 مرات (السبب : غير متاح)
avatar
anton1579

عدد المساهمات : 12
نقاط : 31
تاريخ التسجيل : 05/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى