بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» اسئلة لمرحلة اعدادي (بوربوينت)
الخميس 1 نوفمبر - 23:15:10 من طرف رفعت

» صدق ولابد ان تصدق
الخميس 11 نوفمبر - 11:52:48 من طرف كيرلس فوزى

» حب ام شهوة
الإثنين 1 نوفمبر - 17:25:39 من طرف كيرلس فوزى

» وزال الاكتئاب
الأحد 24 أكتوبر - 8:24:17 من طرف ايرينى فوزى

» انقذك ام انقذ ابنى
السبت 16 أكتوبر - 9:19:41 من طرف ايرينى فوزى

» الزوجة وجارتها
السبت 2 أكتوبر - 23:06:04 من طرف ايرينى فوزى

» اوعى تقول انا وحيد
الخميس 30 سبتمبر - 11:48:54 من طرف كيرلس فوزى

» لا يدع رجلك تزل
الخميس 30 سبتمبر - 11:45:10 من طرف كيرلس فوزى

» العادات السبع للناس الأكثر فاعلية
الأربعاء 29 سبتمبر - 16:50:31 من طرف ايرينى فوزى


الانبا باخوم واخته ضالوشام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الانبا باخوم واخته ضالوشام

مُساهمة من طرف بولس في السبت 26 ديسمبر - 13:49:13

الانبا باخوم واخته ضالوشام

شهادتهما 22 كيهك
باخوم تعني النسر الطائر إلي العلو وقد كان والدهما مسيحيين يعملان في فلاحة الأرض فوالدهما يدعي موسي وأمهما تدعي شنوفا وقد رزقا بهذا القديس وأسمياه باخوم ولما تنيح أبوه موسي ترك ابنه وله من العمر 18 سنة وكانت أمه حينذاك حبلي في شهرها السابع حين وفاة زوجها فلما كمل الزمان ولدت ابنه واسمتها ضالوشام وكانت هذه الأسرة فقيرة جداً ولكن غناها كله كان في محبة الله. فقد كان باخوم يعمل فلاحاً في بستان رجل غني وكان ينفق أجرته القليلة علي معيشته هو وامه وأخته الطفلة وعندما ابتدأ الوالي أريانا اضطهاد النصاري في مدينة أخميم وكل تخومها ارسل جنوده إلي قرية سفلاق فوجدوا القديس أنبا باخوم فلما إمسكه الجند وأجبروه علي التبخير للالهة فأعترف بمسيحه فعذبوه أشد العذابات وكانت في كل هذا تتبعه أخته والطفلة وأمه العجوز فلما نظرت المغبوطة ضالوشام إلي أخيها وهم يعذبونه علي اسم المسيح تقدمت هي أيضاً إلي هذا الجهاد العظيم ولها من العمر 8سنوات فلما نظر إليها الوالي اندهش جداً لشدة مسكنتها وفقرها وطفولتها وقوة قلبها وإيمانها فاغتاظ وأمر أن تعاقب بعذاب شديد أما الجنود فضربوا القديسة ضرباً موجعاً حتي أغشي عليها فلما نظر أنبا باخوم اخته تنهد من عمق قلبه ورفع صلاة إلي العلي وإذ بقوة نورانية وقفت ما بين القديس أنبا باخوم وأخته ضالوشام وشفتهما وقوتهما فأغتاظ جداً الوالي لأنه كان يري ان الطفلة القديسة كانت قوية القلب ثابته كمثل حجر الماس القادر علي احتمال جميع المصادمات ولان كثيرون بواسطتهما نالوا الأكاليل فأمر أخيراً بأن تنزع رأسيهما بحد السيف فأكملا شهادتهما في الساعة الخامسة من النهار في المدينة المحبة لله اخميم فصار لهما بهذا ذكري عظيمة في السماء وعلي الأرض وكل من يسأل ينال باسميهما الخلاص والرب ينجيه من فخاخ الشيطان بعد هذا آتى أهل قريتهما وأحضروا لهما اكفاناً غالية الثمن وكفنوهما ومضوا بهما إلي بحري(شمال اخميم) ودفنوهم هناك وأتوا اهل مدينة أخميم وابتدأو في بنيان بيعة علي أعضائهما الطاهرة. وبعد مضي سنين كان لرجل غني محب لله ابن يدعي شنودة فلما تنيح الرجل دفنه شنودة ابنه بجانب موضع القديسين ولم يكن يعلم بمكانهما وفي الليل رأي نوراً يسطع من الموضع الذي دفن فيه والده فقام لوقته واخذ عبيده واقترب من الموضع وإذ بأصوات حسنة لقوم يسبحون ويرتلون داخل البيعة ولما كان النهار جمع الفعلة وابتدأ ببناء دير عظيم وحضر الأب الأسقف أنبا صرابامون وكرزه علي اسم الشهيد العظيم انبا باخوم وضالوشام أخته وأظهر الرب في هذا الدير أيات وعجائب ومواهب وشفاء في ذلك اليوم. بعد ذلك تم نقل جسد القديسين لدفنهم مع جسد خالهم الأنبا بسادة في دير الأنبا بسادة الشهيد أسقف أبصاي (مدينة المنشاة محافظة سوهاج) فأخذوا الجسدين داخل التوابيت ووضعوهما بجوار جسد خالهم صاحب الدير وقد لاحظوا في الصباح ان التوابيت تغير وضعها واقفة بدلاً من نائمة احتراماً للأنبا بسادة ولا زالت التوابيت حتى الآن واقفة وبداخلها الأجساد بدير الأنبا بسادة.

بولس

عدد المساهمات : 15
نقاط : 51
تاريخ التسجيل : 26/12/2009
العمر : 28

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى