بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» اسئلة لمرحلة اعدادي (بوربوينت)
الخميس 1 نوفمبر - 23:15:10 من طرف رفعت

» صدق ولابد ان تصدق
الخميس 11 نوفمبر - 11:52:48 من طرف كيرلس فوزى

» حب ام شهوة
الإثنين 1 نوفمبر - 17:25:39 من طرف كيرلس فوزى

» وزال الاكتئاب
الأحد 24 أكتوبر - 8:24:17 من طرف ايرينى فوزى

» انقذك ام انقذ ابنى
السبت 16 أكتوبر - 9:19:41 من طرف ايرينى فوزى

» الزوجة وجارتها
السبت 2 أكتوبر - 23:06:04 من طرف ايرينى فوزى

» اوعى تقول انا وحيد
الخميس 30 سبتمبر - 11:48:54 من طرف كيرلس فوزى

» لا يدع رجلك تزل
الخميس 30 سبتمبر - 11:45:10 من طرف كيرلس فوزى

» العادات السبع للناس الأكثر فاعلية
الأربعاء 29 سبتمبر - 16:50:31 من طرف ايرينى فوزى


سكــرات المــوت... ما هي؟؟

اذهب الى الأسفل

سكــرات المــوت... ما هي؟؟

مُساهمة من طرف انطونيوس في الثلاثاء 29 ديسمبر - 10:57:16

سكــرات المــوت... ما هي؟؟


أحبائي هذه الكلمات كانت عظه من فم الأنبا يوأنس سكرتير قداسه البابا منذ 4 سنوات..
ولكن كلماته كانت في منتهي القوه والموضوع نفسه أعتقد أن الكثير منّا لم يعرف عنه شيئ ولهذا انشره لكم...
أقرأوا بهدوء وتركيز...


أريد أن أتحدث معكم يا أحبائي بحسب ما ذَكر لنا الكتاب المقدس عن رحلة الروح من الأرض إلى السماء.

نصلى في تحليل نصف الليل ونقول "أعنا يا الله على رضاك. أعنا يا الله على العمل بوصاياك. أعنا يا الله على سكرات الموت وما قبل الموت وما بعد الموت".

يوجد ما يُسّمى بسكرات ما قبل الموت، ثم سكرات الموت ثم سكرات ما بعد الموت.

1.أما سكرات ما قبل الموت فقبل أن تنتقل الروح إلى السماء يا أحبائي، فيكون فيه شيء من التمهيد. أوعوا تفتكروا أن حد بيموت فجأة، حتى الذين يموتون في حوادث، يكون في شيء من التمهيد.

هذا التمهيد نقرأ عنه في الإنجيل ومعلمنا داود النبي يقول لابنه سليمان "يا ابني أنا ذاهب في طريق الأرض كلها". قبل ما يموت على طول دى سكرات ما قبل الموت. الإعداد أنه هيمشى. معلمنا بولس الرسول قال لأولاده فيما هو على فراش الموت "جاهدت الجهاد الحسن وأكملت السعي وحفظت الإيمان وأخيراً وُضع لي أكليل البَّر". هو شاف ذلك في رؤيا كان خلاص، قال "وضع لنا أكليل البر أنا أكلمت السعي" دى سكرات ما قبل الموت.
ونقرأ أن معلمنا بطرس الرسول يقول "قد أعلمني ربنا يسوع المسيح أن خْلع مسْكني قريب" خلاص ابتدأ يعده. دى سكرات ما قبل الموت.


+ يقول أبونا أبرام كاهن كنيسة نيوجرسى عن حادثه صعبه. الأسرة التي ذُبحت في نيوجرسى في أمريكا بنت صغيره عندها 16 سنه في أمريكا. قبل ما تموت بـ 6 أيام كانت بتعترف عند أبونا سوريال قالت له يا أبونا أنا نفسي أموت شهيدة. ما الذي يجعل بنت عندها 16 سنه في أمريكا اللى بيقولوا عليها أمريكا، أنها تقول نفسي أموت شهيدة! هو الاستشهاد بيكون في أمريكا؟ هو أحنا رجعنا لعصور زمان ولاّ إيه؟! لا دى سكرات ما قبل الموت. طوبى لمثل هذه البنت. ربنا ابتدأ يُعدّها دى ما تسمى بـ سكرات ما قبل الموت الإعداد اللى ربنا بيعمله للنفس قبل أن تنطلق.

2. أما سكرات الموت والإنجيل وصفها بكذا تعبير. من ضمن التعبير أنا بتكلم باختصار لأنه بحث طويل. من ضمن التعبيرات، اللى قالها الإنجيل، إنها لحظة انطلاق.
يقول معلمنا بولس الرسول "لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح ذاك أفضل جداً" وداود النبي يقول "اخرج يا رب من الحبْس نفسي" زى عصفور محبوس في القفص عاوز يطير، اخرج يا رب من الحبس نفسي.
وسمعان الشيخ لما أستقبل المسيح في الهيكل، قال: "الآن يا سيد أطلق عبدك بسلام" هي لحظة انطلاق. ومرّه تانى، يصف الإنجيل سكرات الموت بلحظة الرجوع.
كما سمعنا اليوم في مزمور الإنجيل "ارجعي يا نفسي إلى موضع راحتِك لأن الرب قد أحسن إليك" وزى ما بيقول سِفْر الجامعه "يعود الإنسان إلى التراب كما كان وتعود الروح إلى الله كما أعطاها لى" هي لحظة رجوع. لحظة عوده، لحظة انطلاق، دى من ضمن تعبيرات الإنجيل ذكرها فى سكرات الموت.


3. أما المرحلة الثالثة فهي سكرات ما بعد الموت خلاص الجسد يوضع في التراب، والروح بتعود وتنطلق. وسكرات ما بعد الموت، نعرف عنها القليل، أما عن هذا القليل الذي نعرفه عنها، أعتقد أنه يحدث حفل استقبال ملائكي، في لحظة الانطلاق. وبعد لحظة الاستقبال الملائكي للأرواح البارة تدخل الفردوس.
ونقول إنه:- أ. لحظة الاستقبال الملائكي.
ب. لحظة دخول الفردوس.
وهى لحظة عجيبة جداً. جداً. جداً مُبهجه للغاية.


لما أنعم الله على معلمنا بولس الرسول ودخل إلى السماء الثالثة (الفردوس) حصل له حالة دهْش وعجب ومقدرش يعرف يقول إيه، فبولس الرسول الفيلسوف العظيم، كل اللي قدر يقوله: "ما لم تره عين". يعني كل اللي انتم شيفينه في العالم ده، فوق مستوى النظر. مهما شُفت منظر جميل في العالم، مهما شُفت من جمال في العالم، هو فوق مستوى أي منظورات. وقال "ما لم تسمع به أذن".
ومهما واحد قال إنه سافر في المكان الفلاني، والمكان الفلاني ده كذا وكذا وعمّال يوصف.... لا.. فوق مستوى التخيّل. قال "ما لم يخطر على قلب بشر ما أعدّه الله للذين يحبونه". أي مهما الخيال الواسع جاب لك، وتخّيلت إنك ساكن في الأرض الفانية، في قصر من العاج ما لم يخطر على قلب بشر. لحظة الموت دى لحظه جميلة جداً. لحظة انتقال شديدة. فيها النفس بتشوف اللى قال عليه بولس الرسول "ما لم تره عين، ما لم تسمع به أذن ما لم يخطر على قلب بَشرْ ما أعده الله للذين يحبونه" ومعلمنا بولس الرسول دخل الفردوس بس، ومش بتكلم عن الملكوت، ده موضوع تاني نتكلم عليه بعدين. فدى لحظة دخول الفردوس.


+ النقطة اللى بعد كده أقولها وقلبى بيتخشع جداً "لحظة رؤية الله" تقول الله في الملكوت؟ الله موجود في كل مكان. قال للص اليمين "اليوم تكون معي في الفردوس" فالله موجود في كل مكان، قطعاً موجود في الفردوس. هي لحظة بهجة للغاية عجيبة جداً. بيتخشع قلبي للغاية. لمجرد ذكر الاسم.

4. المرحله اللى بعد كده "رؤية القديسين":- يا سلام! لو واحد فينا بيحب العذراء مَحّبه خاصة، بيجى ملاك يتجول به ويبدأ يعرّفه على سكان السماء.
وهذا ما يسميه قداسة البابا، حفلة التعارف العظمى وبيشوف "العذراء والقديسين كلهم" واللى بيحب "مارمينا" يقوله الملاك، تعالى أوريك مارمينا. ويشوف مارمينا ويلتقى معاه. واللى فينا بيحب الفقراء جداً ويدافع عنهم ويحب الأنبا ابرآم مثلاً. فيقوله تعالى أوريك "الأنبا ابرآم" وتبتدى "حفلة التعارف العظمى".
المرحلة اللى بعد كده أنا معرفش مين بعد مين. لقاء الأحباء الذين سبقونا للمجد، الأحباء من اللى عشـنا معاهم، لأن بيكونوا كما نسـمع في الإنجـيل فـي "حِضن إبراهيم وإسحق ويعقوب".
كلمة أحضان معناها مشاعر. وبيكونوا الناس الأحباء مع بعضهم في درجه روحيه واحده.
نسمع في قصة الـ 49 شهيداً أنه دُفن معهم واحد وابنه. وبعدين فى يوم من الأيام. في تعمير الدير حبّوا يفصلوا جسد الولد عن جسد أبوه. فصرخ صوت يقول، إذا كنا غير مفصولين في السما، لماذا تريدون أن تفصلونا في الأرض.
ففي السماء بيكونوا الأحباء مع بعض. فهي رحله غريبة.
إن كنا نتألم للفراق، ولكن حينما نرفع عيون قلوبنا نتأمل هذه الرحلة. في سكرات ما قبل الموت، ثم سكرات الموت، وبعدها سكرات ما بعد الموت، وحفل الاستقبال الملائكي، لحظة دخول الفردوس وفى لحظة رؤيا الله. ومن رحلة التعارف العظمى. حاجه مبهجه.
لذلك يا أحبائي، دائماً الناس الأبرار، لما بينتقلوا أحنا كل اللى بنزعل عليه، الفراق بس، إنما الأبرار اللى بينتقلوا إحنا بنهنئهم إنهم وصلوا إلى السماء.
أختم كلمتي بقول مأثور أقوله كثيراً وسمعته من متنيح الذكر مطران بنى سويف عن الأنبا مينا آفا مينا والأنبا كيرلس السادس. وقف الأنبا أثناسيوس يقول "لست أدرى يا أحبائي كيف أستقبل روح البابا كيرلس السادس روح تلميذه وحبيبه الأنبا مينا وهنأه بسلامة الوصول".


نطلب من الرب أن يعطينا عزاء من السماء لإلهنا المجد آمـــين.

انطونيوس

عدد المساهمات : 11
نقاط : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009
العمر : 29

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى